منتديات العشق الممنوع
اهلا وسهلا بك اخواني وأخواتي الزوار في منتدى العشق الممنوع ونرجو لكم استماع ويا حياكم الله في المنتدى


هدفنا هو ان نخطو بخطى الواثقة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعريف اللغوي الشرف أوالشريف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 29/02/2012
الموقع : على قمة جيل أفرست

مُساهمةموضوع: التعريف اللغوي الشرف أوالشريف   الجمعة مارس 16, 2012 3:47 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الشرف في اللغة :
الشرف : هو مصدر قولك :" شرف يشرف ، شرفاً " ، وهو مأخوذ من مادة :" ش ر ف " التي تدل على العلو والارتفاع . فالشرف العلو .
" وأنشد الجوهري :
آتي النديَّ فلا يُقْرَبُ مجلسي وأقودُ للشرف الرفيع حماري
أي أنه يقول : إني خرفتُ ، فلا ينتفع برأيي ، وكبرت ، فلا أستطيع أن أركب من الأرض حماري إلا من مكان عال " [1].
والشريف : الرجل العالي . ويقال للذي غلبه غيره بالشرف : مشروف .
قال ابن منظور : " شرف يشرف شرفاً ، فهو شريف ، أي : علا في دين أو دنيا . والجمعُ : أشراف ، و شرفاء . والشرف و المجد لا يكونان إلا بالآباء " .
وفي تاج العروس للزبيدي :" والشرف: المجد . يقال للرجل : شريف ، أي : ماجد . ولا يكون الشرف والمجد إلا بالآباء ، يقال : رجلٌ شريف ، ورجلٌ ماجد : له آباء متقدمون في الشرف . وأما الحسب والكرم : فيكونان في الرجل ، وإن لم يكن له آباء لهم شرف ، قاله ابن السكيت " . أهـ [2].
ولأحرف بناء كلمة " شرف " تأثيرٌ في معناها ، ومن ذلك أن لفظة " شر " أصلٌ يدل على الانتشار والتطاير ، ولهذا يوجد في جنس أهل " الشرف " انتشار وتطاير وتعدي على المشروفين . قال ابن فارس :" ( شر ) : الشين والراء أصلٌ واحد يدل على الانتشار و التطاير . من ذلك الشر خلاف الخير . ورجلٌ شرير ، وهو الأصل ، لانتشاره وكثرته . والشر: بسطك الشيء في الشمس . والشرر : ما تطاير من النار ، الواحدة شررة . قال الله جل وعلا :" إنها ترمي بشررٍ كالقصر " .
وقال امريء القيس :
تجاوزت أحراساً عليها ومعشراً
عليَّ حراصاً لو يشرون[3] مقتلي " . أهـ[4] .
و من ملح الباب ما قاله عمرو بن بحر :" ذكر لي بعض الأباضية أنه يجري عنده ذكر الشيعة يوماً فغضب ، وشتمهم ؛ وذكر ذلك كالمنكر عليهم نحلتهم إنكاراً شديداً ؛ قال : فسألته يوماً عن سبب إنكاره على الشيعة ولعنه لهم ؟! فقال :" لمكان الشين في أول كلمة ، لأني لم أجد ذلك قط إلا في مسخوطة ، مثل : شؤم ، وشر ، وشيطان ، وشيخ ، وشعث ، وشعب ، وشرك ، وشتم ، وشقاق ، وشطرنج ، ، وشَيْن ، وشَنَّ ، وشانيء ، وشوصة ، وشوك ، وشكوى ، وشنآن " . فقلت له : إن هذا كثير ، ما أظن أن القوم يقيم الله لهم علماً مع هذا أبداً " [5].
ثم قال ابن فارس :" ( شرف ) الشين والراء والفاء أصلٌ يدل على علوٌ وارتفاع . فالشرف : العلو . والشريف : الرجل العالي . ورجلٌ شريف من قومٍ أشراف ؛ يقال أنه جمع نادر ، كحبيب وأحباب ، ويتيم وأيتام . ويقال للذي غلبه غيره بالشرف : مشروف . ويقال : استشرفت الشيء : إذا رفعت بصرك تنظر إليه . ويقال للأنوف : الأشراف"أهـ[6].
وربما أطلق على الرجل : " شرف " ، ويراد به الرجل الشريف . و لا زال هذا سارياً في الأشراف يسمون الرجل بـ" شرف " خاصة أشراف الحجاز من النمويين وغيرهم .
قيل للأعمش لِـمَ لم تستكثر من الشعبي ؟ فقال : يحتقرني ، كنت آتيه مع إبراهيم ، فيرحب به ، ويقول لي : اقعد ثَـمَّ أيُّها العبد ! ثم يقول :
لا نرفعُ العبدَ فوقَ سُنَّتِهِ ما دام فينا بأرضنا شرفُ
قال ابن الأثير في قول الشعبي ( شرف ) : " أي : شريف . يقالُ : هو شرف قومه وكرمهم : أي شريفهم وكريمهم " [7].
وربما أطلق على الرجل الشريف :" البيت " ، فيقال :" فلانٌ بيتُ قومه " أي : شريفهم . قال في " تاج العروس " :" والبيت : الشرف ، والجمع : البيوت . ثم يجمع بيوتات ، جمع الجمع . وفي " المحكم " :والبيتُ من بيوتات العرب : الذي يضم شرف القبيلة ، كآل حصن الفزاريين ، وآل الجدين الشيبانيين ، وآل عبدالمدان الحارثيين ، وكان ابن الكلبي يزعم أن هذه البيوتات أعلى بيوت العرب . ويقال : بيت تميم في بني حنظلة ، أي : شريفها . وقال العباس رضي الله عنه يمدح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :
حتى احتوى بيتك المهيمن خندف علياء تحتها النُّطُق
أراد بيته ، أي : شرفه العالي . والبيت أيضاً : الشريف ، وفلان بيت قومه ، أي : شريفهم ، عن أبي العميثل الأعرابي " . أهـ [8].
وهناك فروق بين " الشرف " وبين بعض الكلمات المقاربة له ، التي ربما ظُنَّ أنها من قبيل المترادف ، وهي ليست منه ، مثل :" العزة ، والمجد ، والحسب ، والكرم ، ونحو ذلك " .
- " فالعزة تتضمن معنى الغلبة والامتناع ، والشرف في الأصل إنما هو شرف المكان . و لا يقال لله شريف ، ويقال له عزيز" [9].
و منه تعلم عدم جواز قول ما شاع عند بعض عامة أهل الحجاز في بيتين سائرين :" … شريف ما نعرف شريف إلا ربنا " ! لعدم جواز إطلاق هذا اللفظ على جهة التسمية أو الوصف لعدم وروده ، و باب الأسماء والصفات توقيفي ، يقتصر فيه على النص الثابت من الكتاب أو السنة الصحيحة ، و إن كان يصح ذلك على جهة الإخبار عن الله تعالى ، و الله تعالى أعلم .

- وهناك من يقول بأن المجد لايكون إلا بالآباء ، وهو النسب . والشرف يكون بذلك وبغيره [10].
- قال ابن خلدون :" والحسب من العوارض التي تعرض للآدميين ، فهو كائن فاسد لا محالة . وليس يوجد لأحد من أهل الخليقة شرف متصل في آبائه من لدن آدم إليه إلا ما كان من ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم كرامةً به وحياطةً على السر فيه . وأول كل شرف خارجية كما قيل ، وهي الخروج عن الرياسة والشرف إلى الضعة والابتذال وعدم الحسب ، ومعناه أن كل شرف وحسب فعدمه سابق عليه ، شأن كل محدث .
ثم إن نهايته في أربعة آباء . وذلك أن باني المجد عالم بما عاناه في بنائه ومحافظ على الخلال التي هي ظاسباب كونه وبقائه . وابنه من بعده مباشر لأبيه ، قد سمع منه ذلك وأخذه عنه ، إلا أنه مقصر في ذلك تقصير السامع بالشيء عن المعاين له . ثم إذا جاء الثالث كان حظه الاقتفاء والتقليد خاصة ، فقصر عن الثاني تقصير المقلد عن المجتهد . ثم إذا جاء الرابع قصر عن طريقتهم جملةً ، وأضاع الخلال الحافظة لبناء مجدهم واحتقرها ، وتوهم أن ذلك البنيان لم يكن بمعاناة و لاتكلف وإنما هو أمر وجب لهم منذ أول النشأة بمجرد انتسابهم ، وليس بعصابة و لا بخلال ، لما يرى من التجلة بين الناس ، ولا يعلم كيف كان حدوثها و لا سببها ، ويتوهم أنه النسب فقط ، فيربأ بنفسه عن أهل عصبيته… " .أهـ .
ثم قال :" … واشتراط الأربعة في الحساب إنما هو في الغالب ، وإلا فقد يدثر البيت ويتلاشى وينهدم . وقد يتصل أمرها إلى الخامس والسادس إلا أنه في انحطاط وذهاب . واعتبار الأربعة : من قبل الأجيال الأربعة : بانٍ ، ومباشرٍ له ، و مقلد ، و هادم . وهو أقل ما يمكن . وقد اعتبرت الأربعة في نهاية الحسب في باب المدح والثناء . قال صلى الله عليه وسلم :" إنما الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم : يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم " ، إشارة إلى أنه بلغ الغاية من المجد " .أهـ.
ثم قال :" …قال كسرى للنعمان : هل في العرب قبيلة تشرف على قبيلة ؟ قال : نعم . قال : بأي شيء ؟ قال : من كان له ثلاثة آباء متوالية رؤساء ، ثم اتصل ذلك بكمال الرابع ، فالبيت من قبيلته " ، وطلب ذلك فلم يجده إلا في آل حذيفة بن بدر الفزاري ، وهم بيت قيس ، وآل ذي الجدين بيت شيبان ، وآل الأشعث بن قيس من كندة ، وآل حاجب بن زرارة وآل قيس بن عاصم المنقري من بني تميم .
فجمع هؤلاء الرهط ومن تبعهم من عشائرهم وأقعد لهم الحكام والعدول : فقام حذيفة بن بدر ، ثم الأشعث بن قيس لقرابته من النعمان ، ثم بسطام بن قيس ابن شيبان ، ثم حاجب ، ثم قيس بن عاصم ، وخطبوا ونثروا . فقال كسرى : كلهم سيد يصلح لموضعه .
وكانت هذه البيوتات هي المذكورة في العرب بعد بني هاشم ، ومعهم بيت بني الذبيان من بني الحارث بن كعب اليمني ، وهذا كله يدل على أن الأربعة آباء نهاية في الحسب ، والله أعلم " أهـ [11].
جريان الاستعمال عند العرب بهذا الأمر :
يطلق على رؤساء القبائل وكبارها في كلام العرب " أشراف " ، ولهذا يوجد في كتب الأخبار والتواريخ والسير ذكر :
- أشراف الكوفة .
- أشراف الحيرة .
- أشراف خراسان .
- أشراف الأعاجم .
ونحو ذلك من العبارات .
استعماله عند المصنفين :
وتجد ذلك المعنى أيضاً مبثوثاً في الكتب والتصانيف ، فقد ألف البلاذري كتاباً سماه :" أنساب الأشراف " ، ومن نظر فيه فهم المراد بلفظ :" الشريف " عند المتقدمين . وللحسن بن عتيق القسطلاني كتاب عنوانه :" الإشراف على مناقب الأشراف " [12].
و ليست هذه الكتب مقصورة على آل البيت النبوي فضلاً عن أن تكون مقصورة على ذرية علي أو الحسن و الحسين أو أحدهما .
و تجد في " عيون الأخبار " : " أفعال من أفعال السادة والأشراف " ، وعند ابن عبد ربه في " العقد الفريد " : " مراثي الأشراف " ، و " أشراف كتاب النبي صلى الله عليه وسلم " ، " ونوكى الأشراف " ، " ومن حد من الأشراف " [13]. وهناك كتاب :" النكت الظراف فيمن ابتلي بالعاهات من الأشراف " .
وسرى هذا إلى بعض كتب الفقه ، فتجد عند الأحناف مثلاً في :" باب التعزير " ذكر من كان له شرف ، كالعلماء والفقهاء ونحوهم ، وإن لم يكونوا من آل البييت النبوي [14].
ونفذ ذلك أيضاً إلى علماء الجرح والتعديل ، فإذا أرادوا تعديل رجل ، قالوا في ضمن ألفاظ التعديل :" فلانٌ شريف " ، أو :" هو من أهل الشرف " ، أو :" حدثوا عن أهل الشرف ، فإنهم لا يكذبون " . قال شعبة :" حدثوا عن أهل الشرف ، فإنهم لا يكذبون " [15]. و قال أبو عثمان البرذعي :" سالت أبا زرعة عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ؟ فقال : رجلٌ شريف " . وحدثني محمد بن إدريس ، عن آخر ، عن سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق ، قال : قلت لابن أبي نجيح : ما تقول في عمرو بن شعيب ؟ فقال : شريف . فقلت : ما تقول في عمرو بن سعيد ؟ -هو الأشدق – . قال : رجلٌ شريف . " [16]. وكان الأعمش إذا مدح شيوخه و أصحابه يقول :" كان أصحابي أشرافاً لا يكذبون " . وقال شعبة :" اكتبوا عن أبي أمية إسماعيل بن يعلى ، فإنه رجلٌ شريف لا يكذب " [17].




--------------------------------------------------------------------------------



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asakmamnoa.forumarabia.com
 
التعريف اللغوي الشرف أوالشريف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العشق الممنوع :: منتدى التاريخ والحضارات الشعوب :: منتدى القبائل بني هاشم-
انتقل الى: